غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿يفصل﴾ ثلاثياً معلوماً : عاصم غير المفضل وسهل ويعقوب ﴿يفصل﴾ بالتشديد : حمزة وعلي وخلف. مثله ولكن مجهولاً : ابن ذكوان. الآخرون : ثلاثياً مجهولاً ﴿في إبراهام﴾ كنظائره ﴿أن تولوهم﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح ﴿تمسكوا﴾ بالتشديد : أبو عمرو وسهل ويعقوب.
ثم نبّه نبيه ﷺ على شرائط المبايعة وهي المعاهدة على كل ما يقع عليه اتفاق كالإسلام والإمارة والإمامة، والمراد هاهنا المعاقدة على الإسلام وإعطاء العهود به وبشرائطه وعدم قتل الأولاد ووأد البنات، وكانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هو ولدي منك فكني عنه بالهتان المفترى بين يديها ورجليها لأن بطنها الذي تحمله فيه هو بين اليدين وفرجها الذي تلد به بين الرجلين. وقيل : البهتان في الآية الكذب والتهمة والمشي بالسعاية مختلفة من تلقاء أنفسهنّ. وقيل : قذف المحصنين. قال ابن عباس : في قوله :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ إنما هو شرط شرطه الله تعالى على النساء، والمعروف كل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات. واختلف في كيفية مبايعته إياهنّ فقيل : دعا بقدح من ماء وغمس يده فيه ثم غمسن أيديهنّ. وقيل : صافحهنّ وكان على يده ثوب. وقيل : كان عمر يصافحهنّ ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة يملكها إنما كان كلاماً. وعن أميمة بنت رقيقة قالت : أتيت رسول الله ﷺ في نسوة من الأنصار نبايعه على الإسلام فأخذ علينا يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهنّ ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهنّ وأرجلهنّ ولا يعصينك في معروف. قال رسول الله ﷺ : فيما استطعن وأطقتن. قلنا ؛ الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا هلمّ نصافحك يا رسول الله. قال : إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿من الحق﴾ ج لأن ما بعده يحتمل الحال من ضمير ﴿كفروا﴾ والاستئناف ﴿بالله ربكم﴾ ط ﴿أعلنتم﴾ ط ﴿السبيل﴾ ه ﴿تكفرون﴾ ه ﴿أولادكم﴾ ج لاحتمال تعلق الظرف بـ ﴿لن تنفعكم﴾ أو يفصل ﴿يوم القيامة﴾ ج بناء على المذكور ﴿بينكم﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿والذين معه﴾ ج لأن الظرف قد يتعلق باذكر محذوفاً أو أسوة ﴿من دون الله﴾ ط لأن ما بعد مستأنف في النظم وإن كان متصلاً في المعنى ﴿من شيء﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿لنا ربنا﴾ ه للابتداء بأن مع أن التقدير فإنك ﴿الحكيم﴾ ه ﴿الآخر﴾ ط ﴿الحميد﴾ ه ﴿مودة﴾ ط ﴿قدير﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿إليهم﴾ ط ﴿المقسطين﴾ ه ﴿تولوهم﴾ ج للشرط مع العطف ﴿الظالمون﴾ ه ﴿فامتحنوهنّ﴾ ط ﴿بإيمانهنّ﴾ ط ﴿الكفار﴾ ط ﴿لهنّ﴾ ط ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿أجورهنّ﴾ ط ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿حكم الله﴾ ط ﴿بينكم﴾ ط ﴿حكيم﴾ ه ز ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿مؤمنون﴾ ه ﴿لهنّ الله﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه ﴿القبور﴾ ه.
ثم نبّه نبيه ﷺ على شرائط المبايعة وهي المعاهدة على كل ما يقع عليه اتفاق كالإسلام والإمارة والإمامة، والمراد هاهنا المعاقدة على الإسلام وإعطاء العهود به وبشرائطه وعدم قتل الأولاد ووأد البنات، وكانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هو ولدي منك فكني عنه بالهتان المفترى بين يديها ورجليها لأن بطنها الذي تحمله فيه هو بين اليدين وفرجها الذي تلد به بين الرجلين. وقيل : البهتان في الآية الكذب والتهمة والمشي بالسعاية مختلفة من تلقاء أنفسهنّ. وقيل : قذف المحصنين. قال ابن عباس : في قوله :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ إنما هو شرط شرطه الله تعالى على النساء، والمعروف كل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات. واختلف في كيفية مبايعته إياهنّ فقيل : دعا بقدح من ماء وغمس يده فيه ثم غمسن أيديهنّ. وقيل : صافحهنّ وكان على يده ثوب. وقيل : كان عمر يصافحهنّ ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة يملكها إنما كان كلاماً. وعن أميمة بنت رقيقة قالت : أتيت رسول الله ﷺ في نسوة من الأنصار نبايعه على الإسلام فأخذ علينا يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهنّ ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهنّ وأرجلهنّ ولا يعصينك في معروف. قال رسول الله ﷺ : فيما استطعن وأطقتن. قلنا ؛ الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا هلمّ نصافحك يا رسول الله. قال : إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة.