غريب القرآن — زيد بن علي
عن الكتاب
أخبرنا أبو جعفر قالَ : علي بن أحمد. قالَ : حدَّثنا عطاء بن السائب عن أبي خالد عن زيد بن علي عليهما السلامُ في قولهِ تعالى :﴿لاَ تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُمْ مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾ فالعَدوّ : واحدُ وجمعُ، وتُلقُونَ إليهم : معناه تُخبرونَهم سِراً أنكم علَى مَودتِهِم، وأنهَم يَقولونَ إيّاكم أن تُؤمنوا بالله رَبَّكُم، فلا تَتّخذُونَهم أولياءَ، إنْ كُنتُم خَرجتُم جهاداً في سبيلي، وابتغاء مَرضَاتِي.
وقوله تعالى :﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾ يعني جارَ عن وِسَطِ الطَّريقِ.
وقوله تعالى :﴿فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيلِ﴾ يعني جارَ عن وِسَطِ الطَّريقِ.