تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق﴾[الممتحنة: ١].
٨٨٨- ابن رشد : قال أشهب : قيل لمالك : أترى بأسا أن يهدي الرجل لجاره النصراني هدية مكافأة ؟ فقال : ما يعجبني ذلك، قال الله عز وجل :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل﴾[الممتحنة: ١] (١).
١ - البيان والتحصيل: ١٨/ ٤٢١. وأضاف محمد بن رشد قائلا: "قوله مكافأة له على هدية أهداها إليه، إذ لا ينبغي له أن يقبل منه هدية لأن المقصود من الهدايا التودد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا تذهب الشحناء). وينظر: المدخل لابن الحاج: ٢/٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى