التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وأول ما يستقبلنا من هذه السورة الكريمة نداء من الله إلى فريق خاص من المؤمنين، يحذرهم فيه من أن يتخذوا أعداءه أولياء، أو يلقوا بالمودة إلى من كفروا بالحق، وألجئوا الرسول والمؤمنين إلى الخروج من " منزل الوحي الأول " مبينا لهم أن " رابطة العقيدة " هي الرابطة التي يجب أن يرعوها حق رعايتها، وما عداها من الأواصر والروابط العائلية أو المالية يجب إخضاعه لهذا الاعتبار قبل أي اعتبار آخر، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرّون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل١﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى