مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَن تَنفَعَكُمْ أرحامكم﴾ قراباتكم ﴿وَلاَ أولادكم﴾ الذين توالون الكفار من أجلهم وتتقربون إليهم محاماة عليهم ثم قال :﴿يَوْمَ القيامة يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ وبين أقاربكم وأولادكم، ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ﴾[عبس: ٣٤] الآية. فما لكم ترفضون حق الله مراعاة لحق من يفرّ منكم غداً. ﴿يُفَصّلُ﴾ : عاصم. ﴿يُفَصّلُ﴾ حمزة وعلي والفاعل هو الله عز وجل ﴿يُفَصّلُ﴾ ابن ذكوان غيرهم ﴿يُفَصّلُ﴾، ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيكم على أعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى