لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ ولن يَنْفَعَكم تَوَدُّدُكُم وتقربكم إليهم، ولا ما بينكم وبينهم من الأرحام، ثم عقوبة الآخرةَ تُدْرِكُكُم.
وكذلك صفة المخالِف، ولا ينبغي للمرء أن يتعطَّش إلى عشيرته - وإن داهَنَتْه في قالَةٍ، ولا أن ينخدعَ بتغريرها - وإنْ لا يَنْتَه في حالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى