صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿لن تنفعكم أرحامكم﴾ قراباتكم، ﴿ولا أولادكم﴾ الذين توالون المشركين من أجلهم، وتتقربون إليهم محاماة عنهم بشيء من النفع. ﴿يوم القيامة﴾ الذي يفر المرء فيه من أخيه وأمه وأبيه. ثم قال تعالى :﴿يفصل بينكم﴾ أي يفرق بينكم وبين أرحامكم وأولادكم بما يكون فيه من الهول الموجب لفرار كل منكم من الآخر. ويجوز أن يتعلق ﴿يوم القيامة﴾ بالفعل بعده.