البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما كان حاطب قد اعتذر بأن له بمكة قرابة، فكتب إلى أهلها بما كتب ليرعوه في قرابته، قال تعالى :﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ : أي قراباتكم الذين توالون الكفار من أجلهم، وتتقربون إليهم محاماة عليهم.
ويوم معمول لينفعكم أو ليفصل.
وقرأ الجمهور ؛ ﴿يفصل﴾ بالياء مخففاً مبنياً للمفعول.
وقرأ الأعرج وعيسى وابن عامر : كذلك إلا أنه مشدد، والمرفوع، إما ﴿بينكم﴾، وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني، وإما ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أي يفصل هو، أي الفصل.
وقرأ عاصم والحسن والأعمش : يفصل بالياء مخففاً مبنياً للفاعل ؛ وحمزة والكسائي وابن وثاب : مبنياً للفاعل بالياء مضمومة مشدداً ؛ وأبو حيوة وابن أبي عبلة : كذلك إلا أنه بالنون مشدداً ؛ وهما أيضاً وزيد بن علي : بالنون مفتوحة مخففاً مبنياً للفاعل ؛ وأبو حيوة أيضاً : بالنون مضمومة، فهذا ثماني قراءات.
ويوم معمول لينفعكم أو ليفصل.
وقرأ الجمهور ؛ ﴿يفصل﴾ بالياء مخففاً مبنياً للمفعول.
وقرأ الأعرج وعيسى وابن عامر : كذلك إلا أنه مشدد، والمرفوع، إما ﴿بينكم﴾، وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني، وإما ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أي يفصل هو، أي الفصل.
وقرأ عاصم والحسن والأعمش : يفصل بالياء مخففاً مبنياً للفاعل ؛ وحمزة والكسائي وابن وثاب : مبنياً للفاعل بالياء مضمومة مشدداً ؛ وأبو حيوة وابن أبي عبلة : كذلك إلا أنه بالنون مشدداً ؛ وهما أيضاً وزيد بن علي : بالنون مفتوحة مخففاً مبنياً للفاعل ؛ وأبو حيوة أيضاً : بالنون مضمومة، فهذا ثماني قراءات.