بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿لن تنفعكم أرحامكم﴾ يعني قرابتكم، ﴿ولا أولادكم﴾ الذين كانوا بمكة.
﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ يعني يفرق بينكم وبينهم يوم القيامة.
قرأ عاصم ﴿يفصل بينكم﴾ بنصب الياء وكسر الصاد مع التخفيف يعني يفصل الله بينكم وبينهم يوم القيامة، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء ونصب الصاد مع التخفيف على معنى فعل ما لم يسم فاعله والمعنى مثل الأول.
وقرأ حمزة والكسائي ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء وكسر الصاد مع التشديد يعني يفصل الله بينكم والتشديد للتكثير، وقرأ ابن عامر ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء ونصب الصاد مع التشديد على معنى فعل ما لم يسم فاعله والتشديد للتكثير. ويقال الفصل هو القضاء يعني يقضي بينكم على هذا. ﴿والله بما تعملون بصير﴾ يعني عالم بأعمالكم.
﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ يعني يفرق بينكم وبينهم يوم القيامة.
قرأ عاصم ﴿يفصل بينكم﴾ بنصب الياء وكسر الصاد مع التخفيف يعني يفصل الله بينكم وبينهم يوم القيامة، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء ونصب الصاد مع التخفيف على معنى فعل ما لم يسم فاعله والمعنى مثل الأول.
وقرأ حمزة والكسائي ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء وكسر الصاد مع التشديد يعني يفصل الله بينكم والتشديد للتكثير، وقرأ ابن عامر ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء ونصب الصاد مع التشديد على معنى فعل ما لم يسم فاعله والتشديد للتكثير. ويقال الفصل هو القضاء يعني يقضي بينكم على هذا. ﴿والله بما تعملون بصير﴾ يعني عالم بأعمالكم.