الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ (١) [ ٣ ] أي : لن تنفعكم عند الله يوم القيامة أقربائكم ولا أولادكم الذين من أجلهم ناصحتم المشركين، وكتبتم إليهم بالمودة فيكون العامل في الظرف : ينفعكم (٢). (٣)
وقيل :/ العامل فيه " يفصل بينكم " (٤) ومعنى يفصل بينكم ؛ أي : يدخلكم الجنة ويدخل الكفار النار.
ثم قال :﴿والله بما تعملون بصير﴾ أي : ذو علم وبصر بجميع أعمالكم، وهو مجازيكم عليها فاتقوا الله في أنفسكم.
وقيل :/ العامل فيه " يفصل بينكم " (٤) ومعنى يفصل بينكم ؛ أي : يدخلكم الجنة ويدخل الكفار النار.
ثم قال :﴿والله بما تعملون بصير﴾ أي : ذو علم وبصر بجميع أعمالكم، وهو مجازيكم عليها فاتقوا الله في أنفسكم.
١ ع، ج: "وينفعكم"..
٢ ع: "تنفعهم"..
٣ انظر : إعراب النحاس ٤/٤١١، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢١٧، والإملاء ٢/١٣٧..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤١١، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢١٧..
٢ ع: "تنفعهم"..
٣ انظر : إعراب النحاس ٤/٤١١، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢١٧، والإملاء ٢/١٣٧..
٤ انظر: إعراب النحاس ٤/٤١١، والتبيان في إعراب القرآن ٢/١٢١٧..