تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣ وقوله تعالى :﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم﴾ له وجهان :
أحدهما : أن كيف توالون الكفرة لمكان أولادكم وأرحامكم، وهم لا ينفعونكم يوم القيامة ؟ .
والثاني : أن أرحامكم لا تنفعكم، ولا تشفع لكم يوم القيامة.
وقوله تعالى :﴿يفصل بينكم﴾ [ له وجهان أيضا :
أحدهما :] (١) أن يفصل بينكم وبين أرحامكم بقوله تعالى :﴿يوم يفر المرء من أخيه﴾ ﴿وأمه وأبيه﴾ [ عبس : ٣٤ و ٣٥ ].
والثاني : أي يفصل بينكم وبين أرحامكم لاختلاف أعمالكم، فنزل كل واحد منكم منزل عمله.
أحدهما : أن كيف توالون الكفرة لمكان أولادكم وأرحامكم، وهم لا ينفعونكم يوم القيامة ؟ .
والثاني : أن أرحامكم لا تنفعكم، ولا تشفع لكم يوم القيامة.
وقوله تعالى :﴿يفصل بينكم﴾ [ له وجهان أيضا :
أحدهما :] (١) أن يفصل بينكم وبين أرحامكم بقوله تعالى :﴿يوم يفر المرء من أخيه﴾ ﴿وأمه وأبيه﴾ [ عبس : ٣٤ و ٣٥ ].
والثاني : أي يفصل بينكم وبين أرحامكم لاختلاف أعمالكم، فنزل كل واحد منكم منزل عمله.
١ ساقطة من الأصل و م..