الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله :﴿لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾ قال لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا : لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا.
أخرج الكبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾ قال : يقول : لا تظهرهم علينا فيفتنوا بذلك، يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى