بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، فتقتر علينا الرزق وتبسط عليهم، فيظنوا أنهم على الحق ونحن على الباطل ؛ ﴿واغفر لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ وفي قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ﴿إِنَّكَ أَنتَ الغفور الرحيم﴾.
وقال بعضهم : هذا كله حكاية عن قول إبراهيم أنه دعا ربه بذلك، ويقال : هذا تعليم لحاطب بن أبي بلتعة هلاّ دعوت بهذا الدعاء، حتى ينجو أهلك ولا يسلط عليهم عدوك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى