الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾ [ ٥ ] هذا كله حكاية عن قول إبراهيم عليه السلام، أي : لا تعذبنا بأيدي الكافرين، ولا بعذاب من عندك فيفتتن الكفار ويقولون : لو كانوا على حق ما أصابهم هذا.
قال قتادة : معناه لا تظهر الكفار علينا فيفتتنوا بذلك(١).
وقال ابن عباس : معناه : لا تسلطهم علينا فيفتتنوا(٢).
﴿واغفر لنا ربنا﴾ أي : أستر علينا ذنوبنا بعفوك عنها.
﴿إنك أنت العزيز الحكيم﴾ أي : أنت الشديد الانتقام من أعدائك، الحكيم في تدبيرك خلقك(٣).
١ انظر: جامع البيان ٢٨/٤٢، وابن كثير ٤/٣٤٩..
٢ انظر: جامع البيان ٤/٤٢، وإعراب النحاس ٤/٤١٣، وابن كثير ٤/٣٤٩ والدر المنثور ٨/١٢٩..
٣ انظر : إعراب النحاس ٤/٣١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى