النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : معناه لا تسلطهم علينا فيفتنونا، قاله ابن عباس.
الثاني : لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فنصير فتنة لهم فيقولوا لو كانوا على حق ما عذبوا، قاله مجاهد، وهذا من دعاء إبراهيم عليه السلام.
أحدهما : معناه لا تسلطهم علينا فيفتنونا، قاله ابن عباس.
الثاني : لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فنصير فتنة لهم فيقولوا لو كانوا على حق ما عذبوا، قاله مجاهد، وهذا من دعاء إبراهيم عليه السلام.