أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة﴾ : أي لقد كان لكم أيها المؤمنون في إبراهيم والذين معه أسوة حسنة.
﴿لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر﴾ : أي هي أسوة حسنة لمن كان يؤمن بالله ويرجو ما عنده يوم القيامة.
﴿ومن يتول﴾ : أي لم يقبل ما أرشدناه إليه من الإِيمان والصبر فيعود إلى الكفر.
﴿فإن الله غني حميد﴾ : أي فإن الله ليس في حاجة إلى إيمانه وصبره فإنه غنىٌ بذاته لا يفتقر إلى غيره، حميد أي محمود بآلائه وإنعامه على عباده.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ تأكيد لما سبق وتقرير له وتحريك للهِمم لتأخذ به. وقوله لمن كان يرجو بالله واليوم الآخر إذ هم الذين ينتفعون بالعبر ويأخذون بالنصائح لحياة قلوبهم بالإِيمان.
وقوله تعالى :﴿ومن يتول﴾ أي عن الأخذ بهذه الأسوة فيوالى الكافرين فإن الله غني عن إيمانه وولايته له التي استبدلها بولاية أعدائه حميد أي محمود بآلائه وإنعامه على خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى