تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم﴾ فيه أقوال : أحدها : أن المراد منه قوم كانوا على عهد النبي صلى الله عليه و سلم من الكفار من خزاعة، وهي مدلج وغيرهم. والقول الثالث(١) : أن قتيلة [ كانت كافرة، و ](٢) كانت أم أسماء، فلم تقبل أسماء هديتها حتى سألت النبي صلى الله عليه و سلم، فأنزل الله تعالى هذه الآية، ورخص في القبول والمكافأة، قاله عبد الله بن الزبير.
والقول الرابع : أن هذا قبل نزول آية السيف، ثم نسخت بآية السيف، قال قتادة وغيره.
وقوله :( أن تبروهم وتقسطوا إليهم ) أي : تحسنوا إليهم، وتستعملوا العدل معهم أي : المكافأة.
وقوله :( إن الله يحب المقسطين ) أي : الفاعلين للعدل.
والقول الرابع : أن هذا قبل نزول آية السيف، ثم نسخت بآية السيف، قال قتادة وغيره.
وقوله :( أن تبروهم وتقسطوا إليهم ) أي : تحسنوا إليهم، وتستعملوا العدل معهم أي : المكافأة.
وقوله :( إن الله يحب المقسطين ) أي : الفاعلين للعدل.
١ - كذا في (( الأصل، و ك)) : أن سقط القول الثاني..
٢ - في ((الاصل، و ك )) : أن قتيلة كافرة، و قيل كانت..
٢ - في ((الاصل، و ك )) : أن قتيلة كافرة، و قيل كانت..