التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ رخص الله للمسلمين في مبرة من لم يقاتلهم من الكفار، واختلف فيهم على أربعة أقوال :
الأول : أنهم قبائل من العرب منهم خزاعة وبنو الحارث بن كعب كانوا قد صالحوا رسول الله ﷺ على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه.
الثاني : أنهم كانوا من كفار قريش لم يقاتلوا المسلمين ولا أخرجوهم من مكة، والآية على هذين القولين منسوخة بالقتال.
الثالث : أنهم النساء والصبيان، وفي هذا ورد أن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت يا رسول الله :" إن أمي قد غمت علي وهي مشركة أفأصلها، قال : نعم صلي أمك ".
الرابع : أنه أراد من كان بمكة من المؤمنين الذين لم يهاجروا.
الأول : أنهم قبائل من العرب منهم خزاعة وبنو الحارث بن كعب كانوا قد صالحوا رسول الله ﷺ على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه.
الثاني : أنهم كانوا من كفار قريش لم يقاتلوا المسلمين ولا أخرجوهم من مكة، والآية على هذين القولين منسوخة بالقتال.
الثالث : أنهم النساء والصبيان، وفي هذا ورد أن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت يا رسول الله :" إن أمي قد غمت علي وهي مشركة أفأصلها، قال : نعم صلي أمك ".
الرابع : أنه أراد من كان بمكة من المؤمنين الذين لم يهاجروا.