جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم أنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ ( ١ )
١١٤٦- أي في دلالتهم بقولهم على ضمائرهم. ( الإحياء : ٣/٣١٩ )
١١٤٧- ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ وقد قالوا إنك لرسول الله، وهذا صدق، ولكن كذبهم لا من حيث اللسان بل هو من حيث ضمير القلب، وكان التكذيب يتطرق إلى الخير، وهذا القول يتضمن إخبارا بقرينة الحال، إذ صاحبه يظهر من نفسه أنه يعتقد ما يقول، فكذب في دلالته بقرينة الحال على ما في قلبه، فإنه كذب في ذلك ولم يكذب فيما يلفظ به، فيرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية وهو الإخلاص، فكل صادق فلابد وأن يكون مخلصا. ( نفسه : ٤/٤١١ )
١١٤٦- أي في دلالتهم بقولهم على ضمائرهم. ( الإحياء : ٣/٣١٩ )
١١٤٧- ﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ وقد قالوا إنك لرسول الله، وهذا صدق، ولكن كذبهم لا من حيث اللسان بل هو من حيث ضمير القلب، وكان التكذيب يتطرق إلى الخير، وهذا القول يتضمن إخبارا بقرينة الحال، إذ صاحبه يظهر من نفسه أنه يعتقد ما يقول، فكذب في دلالته بقرينة الحال على ما في قلبه، فإنه كذب في ذلك ولم يكذب فيما يلفظ به، فيرجع أحد معاني الصدق إلى خلوص النية وهو الإخلاص، فكل صادق فلابد وأن يكون مخلصا. ( نفسه : ٤/٤١١ )