جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ أي : عند أنفسهم، وهذا هو الكذب الشرعي اللاحق به الذم، ولذلك لا ينسبون المجتهدين إلى الكذب، وإن نسبوا إلى الخطأ، أو لأن الشهادة هو ما وافق فيه اللسان والقلب(١) وشهادة الزور كإطلاق البيع على الفاسد تجوزا، أو لأن الشهادة يفهم منها عرفا المواطأة، كيف لا وقد أكده بأن واللام
١ فيكون الموافقة داخلة في الوضع وهو مفهومه اللغوي/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى