فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ [المنافقون: ١] أي في شهادتهم التي يعتقدونها، فالتكذيب للشهادة، لا للمشهود به(١).
١ - المشهود به هو لأن محمد رسول، فالله تعالى كذّبهم في هذه الدعوى، التي قالوها بألسنتهم دون اعتقادهم بها، ولهذا جاءت الجملة الاعتراضية ﴿والله يشهد إنك لرسوله﴾ ولو لم تُذكر هذه الجملة، لأوهم أن قولهم: (محمد رسول الله) كذب، وأن الله لم يرسله رسولا للخلق، فتنبّه لهذا السرّ الدقيق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى