صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إذا جاءك المنافقون﴾ نزلت هذه السورة في عبد الله بن أبي بن سلول وأتباعه، وكان رأسا في النفاق والكفر، والأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والكيد للمسلمين والضغينة لهم، والتكبر على الله والناس، والكذب، وإشاعة الفاحشة في المؤمنين، وقد استمر على ذلك حتى هلك.
﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ أي في قولهم " نشهد إنك لرسول الله " لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا. وحقيقة الإيمان : أن يواطئ القلب اللسان ؛ فمن أخبر عن شيء وهو يضمر خلافه فهو كاذب.
﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ أي في قولهم " نشهد إنك لرسول الله " لأنهم أضمروا خلاف ما أظهروا. وحقيقة الإيمان : أن يواطئ القلب اللسان ؛ فمن أخبر عن شيء وهو يضمر خلافه فهو كاذب.