بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذَا جَاءكَ المنافقون﴾، إذا حرف من حروف التوقيت، وجوابه قوله :﴿فاحذرهم﴾ وهذا إعلام من الله تعالى بنفاقهم وكذبهم وغرورهم. ﴿قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ الله﴾ يعني : يقولون ذلك بلسانهم دون قلوبهم. ﴿والله يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ من غير قولهم. ﴿والله يَشْهَدُ﴾ يعني : يبيِّن ﴿إِنَّ المنافقين لكاذبون﴾ يعني : إنهم مصدقون في قولهم، ولكنهم كاذبون بأنهم أرادوا به الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى