تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾ [ ١ ] قال : لأنهم أقروا بألسنتهم ولم يعرفوا بقلوبهم، فلذلك سماهم منافقين. ومن عرف بقلبه، وأقر بلسانه، ولم يعمل بأركانه ما فرض الله عليه من غير عذر، كان كإبليس لعنه الله، عرفه وأقر به ولم يعمل بأمره.
قال : والنفاق على ضربين :
عقد بالقلب وإظهار خلافه باللسان، كما قال تعالى :﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾ [الفتح: ١١].
والضرب الآخر نفاق نفس الطبع مع صاحبها، وهو الذي قال النبي ﷺ :«الشرك الخفي في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء »(١).
قال : والنفاق على ضربين :
عقد بالقلب وإظهار خلافه باللسان، كما قال تعالى :﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾ [الفتح: ١١].
والضرب الآخر نفاق نفس الطبع مع صاحبها، وهو الذي قال النبي ﷺ :«الشرك الخفي في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء »(١).
١ -تقدم الحديث مع تفسير الآية (١٠٦) من سورة يوسف..