زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ يعني : عبد الله بن أبيّ وأصحابه ﴿قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ وها هنا تم الخبر عنهم. ثم ابتدأ فقال تعالى :﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ وإنما جعلهم كاذبين، لأنهم أضمروا غير ما أظهروا. قال الفراء : إنما كذب ضميرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى