أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سواء عليهم استغفرت لهم﴾ : أي يا رسولنا.
أم لم تستغفر لهم } ﴿لن يغفر الله لهم﴾ : أي أيأس من مغفرة الله لهم.
﴿إن الله لا يهدى القوم الفاسقين﴾ : أي لأن من سنة الله انه لا يهدى القوم الفاسقين المتوغلين في الفسق عن طاعة الرب تعالى وهم كذلك.

المعنى :


قال تعالى لرسوله : سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم فأيأس رسوله من المغفرة لهم، وعلل تعالى ذلك بقوله : إن الله لا يهدى القوم الفاسقين وابن أبي من أكثر الفاسقين فسقاً ! إذ جمع بين الكذب والحلف الكاذب والنفاق والشقاق والعداء والكبر والكفر الباطني.

الهداية

من الهداية :


- لا ينفع الاستغفار للكافر ولا الصلاة عليه بحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى