مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ﴾ أي ما داموا على النفاق. والمعنى سواء عليهم الاستغفار وعدمه لأنهم لا يلتفتون إليه ولا يعتدون به لكفرهم، أو لأن الله لا يغفر لهم. وقرىء ﴿استغفرت﴾ على حذف حرف الاستفهام لأن «أم » المعادلة تدل عليه { إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الفاسقين *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى