بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أخبر : أن الاستغفار لا ينفعهم، ما داموا على نفاقهم، فقال :﴿سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ الله لَهُمْ﴾، لأنهم منافقون. ﴿إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين﴾ يعني : لا يرشدهم إلى دينه، لأنهم لا يرغبون فيه.