فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما كان رسول الله ﷺ يحب صلاحهم، وأن يستغفر لهم، وربما ندبه إلى ذكر بعض أقاربهم، قال تعالى منبها له على أنهم ليسوا بأهل للاستغفار لأنهم لا يؤمنون :
﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ أي الاستغفار وعدمه سواء لا ينفعهم ذلك لإصرارهم على النفاق، واستمرارهم على الكفر، وهذا تيؤس له من إيمانهم.
﴿ولن يغفر الله لهم﴾ أي ما داموا على النفاق ﴿إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ أي الكاملين في الخروج عن الطاعة، والانهماك في معاصي الله. ويدخل فيهم المنافقون دخولا أوليا
﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ أي الاستغفار وعدمه سواء لا ينفعهم ذلك لإصرارهم على النفاق، واستمرارهم على الكفر، وهذا تيؤس له من إيمانهم.
﴿ولن يغفر الله لهم﴾ أي ما داموا على النفاق ﴿إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ أي الكاملين في الخروج عن الطاعة، والانهماك في معاصي الله. ويدخل فيهم المنافقون دخولا أوليا