لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّواْ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنٍَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ﴾.
كأنهم مربوطون بالأسباب، محجوبون عن شهود التقدير، غيرُ متحقِّقين بتصريف الأيام، فأنْطَقَهُم بما خَامَرَ قلوبَهم مِنْ تَمَنِّي انطفاء نورِ رسول الله، وانتكاث شَمْلِهم، فتواصَوْا فيما بينهم بقولهم :﴿لاَ تُنفِقُواْ عَلى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فقال تعالى :﴿وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ﴾.
وليس استقلالُك - يا محمد - ولا استقلالُ أصحابِك بالمرزوقين. . بل بالرازق ؛ فهو الذي يمسككم.
كأنهم مربوطون بالأسباب، محجوبون عن شهود التقدير، غيرُ متحقِّقين بتصريف الأيام، فأنْطَقَهُم بما خَامَرَ قلوبَهم مِنْ تَمَنِّي انطفاء نورِ رسول الله، وانتكاث شَمْلِهم، فتواصَوْا فيما بينهم بقولهم :﴿لاَ تُنفِقُواْ عَلى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فقال تعالى :﴿وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ السَّمَاوَاتِ﴾.
وليس استقلالُك - يا محمد - ولا استقلالُ أصحابِك بالمرزوقين. . بل بالرازق ؛ فهو الذي يمسككم.