زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ قد بينا أنه قول ابن أبيّ. و﴿يَنفَضُّواْ﴾ بمعنى : يتفرقوا ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ﴾ قال المفسرون : خزائن السماوات : المطر، وخزائن الأرض : النبات. والمعنى : أنه هو الرزاق لهؤلاء المهاجرين، لا أولئك، ﴿وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ﴾ أي : لا يعلمون أن الله رازقهم في حال إنفاق هؤلاء عليهم ﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا﴾ من هذه الغزوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى