لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلاَدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ﴾.
لا تُضَيِّعوا أمورَ دينكم بسبب أموالكم وأولادكم بل آثروا حقَّ الله، واشْتَغِلوا به يَكْفِكُم أمور دنياكم وأولادكم ؛ فإذا كُنْتَ لله كان اللَّهُ لك.
ويقال : حقُّ الله مما ألزمكَ القيامَ به، وحقُّك ضمن لك القيام به ؛ فاشتغِلْ بما كُلِّفْتَ لا بما كُفِيت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى