غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿خشب﴾ بالسكون : أبو عمرو وعلي وابن مجاهد ﴿لووا﴾ بالتخفيف : نافع وقالون ﴿تعملون﴾ على الغيبة : يحي وحماد.
وحث المؤمنين على ذكر الله في كل حال بحيث لا يشغلهم عنه التصرف في الأموال والسرور بالأولاد وكل ما سوى الله حقير في جنب ما عند الله، فإن من تصرف في شيء ما المال أو صرف زمانه في طرف من أمر الأولاد فلله وبالله وفي الله. وقال الكلبي : ذكر الله الجهاد مع رسول الله ﷺ. وعن الحسن : جميع الفرائض. وقيل : القرآن. وقيل : الصلوات الخمس ﴿يفعل ذلك﴾ أي ومن أشغلته الدنيا عن الدين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿لرسول الله﴾ ط م لئلا يوهم أن قوله ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين ﴿لرسوله﴾ ط ﴿لكاذبون﴾ ه لا لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافاً ﴿عن سبيل الله﴾ ط ﴿يعملون﴾ ه ﴿لا يفقهون﴾ ط ﴿أجسامهم﴾ ط ﴿لقولهم﴾ ط ﴿مسندة﴾ ط ﴿عليهم﴾ ط ﴿فاحذرهم﴾ ط ﴿قاتلهم الله﴾ ط ز لابتداء الاستفهام مع اتصال المعنى ﴿يؤفكون﴾ ه ﴿مستكبرون﴾ ه ﴿تستغفر لهم﴾ ط ﴿لن يغفر الله لهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿ينفضوا﴾ ط ﴿لا يفقهون﴾ ه ﴿الأذل﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿عن ذكر الله﴾ ط للشرط مع الواو ﴿الخاسرون﴾ ه ﴿قريب﴾ ج ه لتعلق الجواب ﴿الصالحين﴾ ه ز ﴿أجلها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه.
وحث المؤمنين على ذكر الله في كل حال بحيث لا يشغلهم عنه التصرف في الأموال والسرور بالأولاد وكل ما سوى الله حقير في جنب ما عند الله، فإن من تصرف في شيء ما المال أو صرف زمانه في طرف من أمر الأولاد فلله وبالله وفي الله. وقال الكلبي : ذكر الله الجهاد مع رسول الله ﷺ. وعن الحسن : جميع الفرائض. وقيل : القرآن. وقيل : الصلوات الخمس ﴿يفعل ذلك﴾ أي ومن أشغلته الدنيا عن الدين.