زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ تُلْهِكُمْ﴾ أي : لا تشغلكم. وفي المراد بذكر الله ها هنا أربعة أقوال :
أحدها : طاعة الله في الجهاد، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : الصلاة المكتوبة، قاله عطاء، ومقاتل.
والثالث : الفرائض من الصلاة، وغيرها، قاله الضحاك.
والرابع : أنه على إطلاقه. قال الزجاج : حضهم بهذا على إدامة الذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى