فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما ذكر سبحانه قبائح المنافقين، رجع إلى خطاب المؤمنين مرغبا لهم في ذكره فقال :
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم﴾ أي لا تشغلكم ﴿أموالكم﴾ بالتصرف فيها، والسعي في تدبير أمرها بالنماء، وطلب النتاج، والاهتمام بها ﴿ولا أولادكم﴾ وسروركم بهم وشفقتكم عليهم، والقيام بمؤنتهم، حذرهم عن التشبه بالمنافقين في الاغترار عن أخلاق الذين ألهتهم أموالهم وأولاهم ﴿عن ذكر الله﴾ والمراد بالذكر فرائض الإسلام قاله الحسن، وقال الضحاك : الصلوات الخمس، وقيل : قراءة القرآن، وقيل : الحج والزكاة، وقيل : إدامة الذكر، وقيل : هو خطاب للمنافقين ووصفهم بالإيمان لكونهم آمنوا ظاهرا، والأول أولى.
" عن ابن عباس عن النبي ﷺ في الآية قال : هم عباد من أمتي الصالحون منهم، لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وعن الصلوات الخمس المفروضة " أخرجه ابن مردويه.
﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي يَلْتَهِ بالدنيا عن الدين، ويشتغل بها عما ذكر ﴿فأولئك هم الخاسرون﴾ أي الكاملو الخسران في تجارتهم، حيث باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني.
" وهو عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : الدنيا ملعونة : وملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم ومتعلم "، أخرجه الترمذي.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم﴾ أي لا تشغلكم ﴿أموالكم﴾ بالتصرف فيها، والسعي في تدبير أمرها بالنماء، وطلب النتاج، والاهتمام بها ﴿ولا أولادكم﴾ وسروركم بهم وشفقتكم عليهم، والقيام بمؤنتهم، حذرهم عن التشبه بالمنافقين في الاغترار عن أخلاق الذين ألهتهم أموالهم وأولاهم ﴿عن ذكر الله﴾ والمراد بالذكر فرائض الإسلام قاله الحسن، وقال الضحاك : الصلوات الخمس، وقيل : قراءة القرآن، وقيل : الحج والزكاة، وقيل : إدامة الذكر، وقيل : هو خطاب للمنافقين ووصفهم بالإيمان لكونهم آمنوا ظاهرا، والأول أولى.
" عن ابن عباس عن النبي ﷺ في الآية قال : هم عباد من أمتي الصالحون منهم، لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وعن الصلوات الخمس المفروضة " أخرجه ابن مردويه.
﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي يَلْتَهِ بالدنيا عن الدين، ويشتغل بها عما ذكر ﴿فأولئك هم الخاسرون﴾ أي الكاملو الخسران في تجارتهم، حيث باعوا العظيم الباقي بالحقير الفاني.
" وهو عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : الدنيا ملعونة : وملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالم ومتعلم "، أخرجه الترمذي.