صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولا يؤذن لهم﴾ في الاعتذار والتنصل﴿فيعتذرون﴾ فيتنصّلون مما أجرموا في حق الله. يقال : اعتذرت إليه، أتيت بعذر. والعذر : هو تحّرى الإنسان ما يمحو به ذنوبه وإساءته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى