فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( ٣٦ )﴾
لا يأذن الله الواحد القهار للكفار الفجار بعد إذ صاروا في النار في الاعتذار، كما جاء في الآية الكريمة ﴿.. اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾(١).
نقل عن الجنيد : أي عذر لمن أعرض عن منعمه وجحده، وكفر أياديه ونعمه ؟ ! !
وقال الفراء في قوله تعالى :﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ الفاء نسق أي عطف على ﴿يؤذن﴾، وأجيز ذلك لأن أواخر الكلام بالنون... وقد قال : لا يقضي عليهم فيموتوا بالنصب وكله صواب، ومثله :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه﴾(٢) بالنصب والرفع.
لا يأذن الله الواحد القهار للكفار الفجار بعد إذ صاروا في النار في الاعتذار، كما جاء في الآية الكريمة ﴿.. اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾(١).
نقل عن الجنيد : أي عذر لمن أعرض عن منعمه وجحده، وكفر أياديه ونعمه ؟ ! !
وقال الفراء في قوله تعالى :﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ الفاء نسق أي عطف على ﴿يؤذن﴾، وأجيز ذلك لأن أواخر الكلام بالنون... وقد قال : لا يقضي عليهم فيموتوا بالنصب وكله صواب، ومثله :﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه﴾(٢) بالنصب والرفع.
١ - سورة المؤمنون. من الآية ١٠٨..
٢ - سورة الحديد. من الآية ١١..
٢ - سورة الحديد. من الآية ١١..