تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ٣٦و٣٧ : وقوله تعالى :﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ [ ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ ](١) ليس أنه لا يقبل العذر منهم إذا أتوا به، ولكن معناه : أنه لا عذر [ لهم ](٢) ليقبل منهم، وهو كقوله تعالى :﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾[المدثر: ٤٨] معناه : أنه لا شفيع لهم، لا أنهم إذا أتوا بشفعاء لم يشفع لهم، وإذا لم يكن عذر[ لهم فهم ](٣) لا يعتذرون بعذر.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ من م، ساقطة من الأصل..
٣ في الأصل: لهم، في م: فهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى