تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون( ٣٦ )﴾ وقد يؤذن لهم في الكلام في بعض المواطن، ولا يؤذن لهم في بعض ؛ فإذا أذن لهم في الكلام لم يعتذروا بعذر. قال محمد : يقرأ ( يوم ) بالرفع والنصب ؛ فمن نصب جعله ظرفا بمعنى : هذا الوعيد يوم، ومن رفع جعل هذا لليوم ؛ كما تقول هذا يومك(١).
١ اعلم أن العامة على رفع"يوم" وقرأ زيد بن علي، والأعرج، والأعمش، وأبو حيوة، وعاصم في بعض طرقه بالفتح. انظر/الدر المصون (٦/٤٥٩)..