السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وما﴾ أي : والحال أنه ما ﴿يكذب به﴾ أي : بذلك اليوم ﴿إلا كل معتد﴾ أي : متجاوز عن النظر غال في التقليد، حتى استقصر قدرة الله تعالى وعلمه، فاستحال منه الإعادة. ثم ذكر الصفة الثانية بقوله تعالى :﴿أثيم﴾ أي : منهمك في الشهوات المحرجة بحيث اشتغل عما وراءها وحملته على الإنكار لما عداها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى