بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا يُكَذّبُ بِهِ﴾ يعني : بيوم القيامة ﴿إِلاَّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ يعني : كل معتد بالظلم آثم عاص لربه ويقال : كل مقيد للخلق أثيم يعني فاجر وهو الوليد بن المغيرة وأصحابه ومن كان في مثل حالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى