كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾ ؛ أي حَقّاً إنَّهم عن رحمةِ ربهم وكرامتهِ لمَمنُوعون ؛ ﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُواْ الْجَحِيمِ﴾ ؛ أي أنَّهم مع كونِهم مَمنوعون عن الجنَّةِ ونعيمها، يدخُلون الجحيمَ غيرَ خارجين منها أبداً، ﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾ ؛ لهم على وجهِ التَّقريع على طريقِ الذمِّ، ﴿هَـاذَا الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ ؛ في الدُّنيا. وَقِيْلَ : معناه محجُوبون عن رؤيةِ اللهِ تعالى.