تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
ثم يقال تقريعاً لهم وتوبيخاً ﴿هذا الذي كنتم به تكذبون﴾ فيجتمع عليهم العذاب البدني والألم البدني بصلي النار وكذلك العذاب القلبي بالتوبيخ والتنديم حيث يقال :﴿هذا الذي كنتم به تكذبون﴾ ولهذا يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين، قال الله تعالى :﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون﴾. [الأنعام: ٢٨].