البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾ : أي تقول لهم خزنة النار. ﴿هَذَا﴾، أي العذاب وصلي النار وهذا اليوم، ﴿الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذّبُونَ﴾. قال ابن عطية :﴿هَذَا الَّذِى﴾، يعني الجملة مفعول لم يسم فاعله لأنه قول بني له الفعل الذي هو يقال. انتهى. وتقدم الكلام على نحو هذا في أول البقرة في قوله تعالى :
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِى الأرض﴾
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِى الأرض﴾