إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ يُقَالُ﴾ لهُم توبيخاً وتقريعاً من جهةِ الزبانيةِ ﴿هذا الذي كُنتُم بِهِ تُكَذبُونَ﴾ فذوقُوا عذابَهُ.
﴿كَلاَّ﴾ ردعٌ عمَّا كانُوا عليهِ بعد ردعٍ وزجرٍ إثرَ زجرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى