أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ومزاجه من تسنيم﴾ : أي ومزاج شرابهم من عين تجري من عال تسمى التسنيم.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ومزاجه من تسنيم، عيناً يشرب بها المقربون﴾ أي إن ذلك الرحيق يمزج لصحاب اليمين بماء عين تسمى التسنيم ويشربه المقربون صرفاً أي خالصاً بدون مزج من عين التسنيم وقوله ﴿يشرب بها﴾ الباء بمعنى من أو ضمن يشرب معنى يلتذ أي يلتذ بها وقد سبق في سورة الإِنسان وقلت إنها لطيب شرابها تكاد تكون آلة للشرب فتكون الباء للآلة على بابها نحو شربت بالكأس
الهداية :
من الهداية :
١- الثناء على الأبرار وبيّان ما أعد الله تعالى لهم وهم المؤمنون المتقون الصادقون في ذلك.
٢- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما يجري فيها.
٣- الترغيب في العمل الصالح للحصول على نعيم الجنة لقوله تعالى ﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾.