تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ أي : ومزاج هذا الرحيق الموصوف من تسنيم، أي : من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه. قاله أبو صالح والضحاك ؛ ولهذا قال :﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى