تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ثم فسر ذلك بقوله :﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾ ﴿سجين﴾ ضد ﴿عليين﴾ الذي هو محل كتاب الأبرار، كما سيأتي.
وقد قيل : إن ﴿سجين﴾ هو أسفل الأرض السابعة، مأوى الفجار ومستقرهم في معادهم.
وقد قيل : إن ﴿سجين﴾ هو أسفل الأرض السابعة، مأوى الفجار ومستقرهم في معادهم.