جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَما أدْرَاكَ ما سِجّينٌ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : وأيّ شيء أدراك يا محمد، أيّ شيء ذلك الكتاب ثم بين ذلك تعالى ذكره، فقال : هُوَ كِتابٌ مَرْقُومٌ، وعنى بالمرقوم : المكتوب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فِي كِتابٍ مَرْقُومٍ قال : كتاب مكتوب.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَما أدْرَاكَ ما سِجّينٌ كِتابٌ مَرْقومٌ قال : رقم لهم بشر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : ابن زيد، في قوله : كِتابٌ مَرْقومٌ قال : المرقوم : المكتوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى