الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت : لما نزلت ﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً﴾ لم يكن إلا قليل حتى كانت وقعة بدر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله :﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة﴾ قال : بلغنا أن نبي الله ﷺ قال :«إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عاماً ويحشر أغنياؤهم جثاة على ركبهم، ويقال لهم : إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحكامهم فكيف عملتم فيما أعطيتكم » وفي قوله :﴿ومهلهم قليلاً﴾ قال : إلى السيف.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً﴾ قال : إن لله فيهم طلبة وحاجة. وفي قوله :﴿إن لدينا أنكالاً﴾ قال : قيوداً.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله :﴿وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلاً﴾ قال : إن لله فيهم طلبة وحاجة. وفي قوله :﴿إن لدينا أنكالاً﴾ قال : قيوداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى